ابن الهائم

125

التبيان في تفسير غريب القرآن

كانوا صيّادين . وقيل : كانوا ملوكا ( زه ) وقيل : الحواريّ : الناصر . وقيل : الصّديق ، وهو متصرف . 51 - وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [ 54 ] اختلف فيه في حق اللّه تعالى ، فقيل هو من المتشابه ، وقيل لأوجه : الأول : أنه عبارة عن الاحتيال في أفعال الشّر ، وذلك على اللّه - سبحانه - محال ، وذكروا في تأويله وجهين : أحدهما : أنه سمّي جزاء ومكرا استهزاء بهم . والثاني : أن مقابلته لهم شبيهة بالمكر . والوجه الثاني : أن المكر عبارة عن التّدبير المحكم الكامل ، ثم اختص في العرف بالتدبير في أفعال الشر إلى الغير ، وذلك في حق اللّه - تعالى - لا يمتنع * . 52 - فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ 60 ] : أي الشاكّين . 53 - ثُمَّ نَبْتَهِلْ [ 61 ] : أي نلتعن ، ندعو اللّه - سبحانه - على الظالم ( زه ) . 54 - [ الْقَصَصُ ] « 1 » [ 62 ] : الخبر الذي تتابع به المعاني ، وأصله اتّباع الأثر * . 55 - أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ [ 68 ] : أحقّهم به . 56 - طائِفَةٌ [ 69 ] : تطلق على الثلاثة فأكثر . وقيل : يراد بها الواحد والاثنان ، قال النّوويّ : المشهور إطلاقها على الواحد فصاعدا « 2 » ، ويجوز تذكيرها وتأنيثها * . 57 - وَجْهَ النَّهارِ [ 72 ] : أوّله . 58 - لا خَلاقَ لَهُمْ [ 77 ] : لا نصيب لهم [ زه ] بلغة كنانة « 3 » . 59 - يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ [ 78 ] : يقلّبونها ويحرّفونها « 4 » .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . ( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات : القسم الثاني مادة ( طوف ) عن ابن عباس ومجاهد والنّخعي . ( 3 ) ورد هذا اللفظ القرآني وتفسيره مقحما بعد تفسير صَلْداً من الآية 264 من سورة البقرة ، ونقل هنا وفق ترتيبه المصحفي . ( 4 ) لفظ النزهة 215 « يقلبونه ويحرفونه » .